أبو القاسم جنيد الشيرازي
20
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
هذه الهيئة فاطلعنى على حالك قال وتعطيني الأمان قلت نعم قال ( ورق 15 ) انّى كنت نبّاشا فدفنت امرأة فاتيت قبرها فنبشت حتّى وصلت إلى اللّبن فرفعت اللّبن ثمّ ضربت بيدي إلى الرّداء فجذبتها ثمّ مددت يدي إلى الأزار فإذا المرأة تمدّها فجعلت امدّها وتمدّها هي فقلت أتراها تغلبني فجثيت على ركبتى فجررت اللّفافة فرفعت يدها فلطمتنى على وجهي ، ثمّ كشف عن وجهه فإذا اثر خمس أصابع في وجهه فقلت له ثمّ مه قال ثمّ رددت عليها لفافتها وازارها ورددت عليها التّراب وآليت على نفسي ان لا انبش ما عشت « 1 » . وروى أبو القاسم الطّبرى « 2 » باسناده عن عطاء قال استقضى رجل من بني إسرائيل أربعين سنة فلمّا حضرته الوفاة قال انّى أراني هالكا في مرضى هذا فإذا متّ فاحبسونى عندكم أربعة ايّام أو خمسة ايّام فان رابكم منّى [ شئ ] فلينادنى رجل منكم فلمّا قضى له « 3 » جعل في تابوت ووضعوه في جانب من البيت فلمّا كان ثلاثة ايّام إذا هم بريح فناداه رجل ( ورق 15 ب ) منهم يا فلان ما هذه الرّيح فقال انّى وليت القضاء فيكم أربعين سنة فما رابني شئ الّا رجلان اتيانى فكان لي في أحدهما هوى فكنت اسمع منه باذني الّتى تليه أكثر ممّا اسمع بالأخرى فهذه الرّيح منها . وروى الأمام اليافعىّ في كتابه المسمّى روض الرّياحين في حكايات الصّالحين انّ بعض الحفّارين كان يحفر قبرا فأشرف على انسان جالس على سرير وبيده مصحف يقرأ فيه قال وتحته أنهار تجرى فغشى عليه
--> ( 1 ) - اين حكايت تقريبا بعين عبارت در روض الرّياحين ص 129 ( حكايت 153 ) نيز مذكور است ، ( 2 ) - معلوم نشد مراد از أبو القاسم طبري كيست واحتمال قوى ميرود كه « طبري » در متن تصحيف « طبرانى » ومراد أبو القاسم سليمان بن أحمد طبرانى محدّث معروف صاحب معاجم ثلاثة ومتوفّى در سنهء 360 باشد ( ابن خلّكان در باب سين ، وانساب سمعانى ورق 366 ، وطبقات الحفّاظ ج 3 ص 118 - 123 ) ، - ( 3 ) - كذا في ق ب ، ولعلّه تصحيف « قضى عليه » ، -